M.Tahhan
12-25-2008, 10:36 AM
قوبل المعالج الجديد الذي أزاحت شركة «إنتل» الستار عنه مؤخرا بإشادة كبيرة، ويحمل المعالج الجديد الاسم الرسمي «كور أي 7» وتم تطويره تحت الاسم الكودي «نيهالم» وهو أول معالج رباعي النواة من إنتاج شركة «إنتل» المتخصصة في رقائق الكمبيوتر. وطرحت «إنتل» المعالج الجديد في ثلاث نسخ أفضلها «كور أي 7 – 965» الذي وصفته مجلة «كمبيوتر بيلد» بعد اختباره بأنه «أسرع معالج سبق أن اختبرته المجلة على الإطلاق». وتتميز النسخ الثلاث من «كور أي 7» بأنها أسرع من أفضل معالجات شركة «إنتل» الموجودة حاليا في الأسواق ألا وهو المعالج ثنائي النواة «إنتل كور 2 إكستريم كيو إكس 9770».
وتستطيع كل نواة من الأربع في المعالج «كور أي 7» الدخول بمفردها على وحدة الذاكرة المؤقتة للكمبيوتر وهو ما يعطي الجهاز سرعة فائقة في الأداء، كما أن المعالج الجديد يعمل بتقنية «هايبرثريدينج» التي تسمح له بأداء أكثر من وظيفة في نفس الوقت. ويقول مارتين شتروبل المتحدث باسم شركة «إنتل» في مدينة ميونيخ الألمانية أن السر وراء سرعة الأداء الفائقة لا يرجع إلى وجود أربع نوى مستقلة بل يرجع إلى الوحدة الجديدة للتحكم في الذاكرة والمثبتة داخل المعالج نفسه وتتيح سرعة توصيل البيانات بين الرقاقة والذاكرة العاملة في الكمبيوتر. ويتطلب المعالج الجديد «كور أي 7» نوعا أحدث من اللوحات الرئيسية ولهذا لا يمكن تشغيله على أجهزة الكمبيوتر القديمة من دون تغيير لوحاتها الرئيسية، ومن المتوقع طرح اللوحات المتوافقة مع المعالج الجديد في الأسواق قريباً.
وتستطيع كل نواة من الأربع في المعالج «كور أي 7» الدخول بمفردها على وحدة الذاكرة المؤقتة للكمبيوتر وهو ما يعطي الجهاز سرعة فائقة في الأداء، كما أن المعالج الجديد يعمل بتقنية «هايبرثريدينج» التي تسمح له بأداء أكثر من وظيفة في نفس الوقت. ويقول مارتين شتروبل المتحدث باسم شركة «إنتل» في مدينة ميونيخ الألمانية أن السر وراء سرعة الأداء الفائقة لا يرجع إلى وجود أربع نوى مستقلة بل يرجع إلى الوحدة الجديدة للتحكم في الذاكرة والمثبتة داخل المعالج نفسه وتتيح سرعة توصيل البيانات بين الرقاقة والذاكرة العاملة في الكمبيوتر. ويتطلب المعالج الجديد «كور أي 7» نوعا أحدث من اللوحات الرئيسية ولهذا لا يمكن تشغيله على أجهزة الكمبيوتر القديمة من دون تغيير لوحاتها الرئيسية، ومن المتوقع طرح اللوحات المتوافقة مع المعالج الجديد في الأسواق قريباً.